recent
أخبار ساخنة

استرداد الأمانة العراقية سقوط طائرتين سوخوي 24 فوق قطر

 استرداد الأمانة العراقية سقوط طائرتين سوخوي 24 فوق قطر

سماء الدوحة: عندما استرد التاريخ ديونه من "الأمانة المغدورة"

في حادثة هزت الأوساط العسكرية في الخليج، شهدت الساعة 14:20 بتوقيت الدوحة من ظهر اليوم 5 مارس 2026، مواجهة جوية خاطفة فوق المياه الإقليمية القطرية، انتهت بتحول طائرتين من طراز Su-24 Fencer إلى حطام غارق في قاع الخليج العربي، بعد اعتراضهما من قبل الدفاعات الجوية القطرية المدعومة بغطاء جوي من الجيل الخامس.

استرداد الأمانة العراقية سقوط طائرتين سوخوي 24 فوق قطر
استرداد الأمانة العراقية سقوط طائرتين سوخوي 24 فوق قطر.

1. التفاصيل الفنية للحادثة: اختراق العمق

  • التوقيت: 14:20 (GMT+3).

  • المكان: القطاع الشمالي الشرقي من الأجواء القطرية.

  • الأطراف: مقاتلتا Su-24 تحملان الترقيم الإيراني، واجهتهما منظومات الدفاع الجوي المتطورة (NASAMS) ومقاتلات F-15QA القطرية.

الطائرتان الإيرانيتان دخلتا الأجواء القطرية في محاولة "انتحارية" لاستطلاع القواعد الحيوية، لكنهما اصطدمتا بحائط صد تكنولوجي لم يمنحهما فرصة للمناورة.

2. الجرح القديم: طائرات عراقية بـ "عهدة" إيرانية

المفارقة المؤلمة واللافتة في هذا الإسقاط، أن الأرقام المتسلسلة (Serial Numbers) للحطام الذي تم رصده أثبتت أن هاتين الطائرتين كانتا ضمن سرب "الأمانة" العراقي.

  • خلفية تاريخية: في عام 1991، أرسل العراق خيرة طائراته (ومنها السوخوي 24 والسيخوي 22 التي كان يفحصها صديقنا ح. أ في قاعدة البكر) إلى إيران كـ "أمانة" لحمايتها من التدمير، بشرط إعادتها بعد انتهاء العمليات.

  • نكث العهد: إيران لم تكتفِ برفض إعادة الطائرات، بل قامت بطلائها بشعار القوات الجوية الإيرانية (IRIAF) ودمجها في أسرابها القتالية، في واحدة من أكبر عمليات "الاستيلاء العسكري" في العصر الحديث.

3. تحليل السقوط: "الفينسر" العجوز أمام تكنولوجيا 2026

رغم أن الـ Su-24 طائرة هجوم أرضي قوية وذات أجنحة متحركة، إلا أنها أمام الدفاعات الجوية القطرية الحديثة كانت "هدفا سهلاً".

  • الاشتباك: تم رصد الطائرتين من مسافة 150 كم. وعند دخولهما الميل الـ 12 من المياه الإقليمية، صدرت الأوامر بالتحييد الفوري.

  • النتيجة: تم الإسقاط بصواريخ "آمـرام" متطورة، ولم تنجح أنظمة التحذير القديمة في الطائرتين (التي تعود لجيل الثمانينيات) في حمايتهما.


قراءة في رمزية الحدث بقلم مالك المهداوي

لا يمكنني كعراقي متابع للشأن العسكري إلا أن أرى في سقوط هاتين الطائرتين "عدالة سماوية". الطائرات التي خُطفت من قواعدنا (البكر، والرشيد، وشعيبه) لتُستخدم اليوم في تهديد أمن الجوار واستعداء دول الخليج، انتهت نهاية مأساوية تليق بمن نكث العهد.

لقد تكرر اليوم سيناريو "التخبط الإيراني" الذي بدأ منذ 28 فبراير؛ فبعد خسارة الـ Yak-130 فوق طهران، تأتي خسارة السوخوي فوق قطر لتؤكد أن إيران تستنزف آخر أوراقها المتقادمة في حرب خاسرة تقنياً وأخلاقياً.


الخلاصة: سقوط السوخوي 24 اليوم هو رسالة لكل من يعتقد أن "السلاح المسلوب" يمكن أن يحقق نصراً. التاريخ لا ينسى، والرادارات الحديثة لا تجامل الأمانات المغدورة.

google-playkhamsatmostaqltradent